الولاة والعمّال ، وكثرة أخذهم الأموال من الفلّاحين ، وضمّنت الفواحش في أيامه بالأموال في دمشق وحلب والإسكندرية ، كما قد بسطت الكلام عليه في كتاب « السّلوك لدول الملوك » ، واللّه أعلم .
365 - بزلار العمريّ الأمير سيف الدّين النّاصريّ ، أحد المماليك النّاصريّة حسن « 1 » .
ربّي صغيرا مع أولاد السّلطان ، وقرأ وكتب وتأدّب ، وجاد خطّه واشتغل بالعلم وشارك في فنون منه لا سيما في علم النّجوم ، فإنّه كان له منه حظّ وافر ، وتقدّم مع ذلك في أنواع الفروسية من الرّمح والنّشّاب واللّعب بالرّمح وبالسّيف .
وكان ذكيّا فطنا كيّسا شجاعا ، فترقّى بعد السّلطان حسن حتى ولي ثغر إسكندرية ، ثم أخرج إلى طرابلس منفيا ، وأنعم عليه فيها بأمرة ، فلم يزل حتى قام الأمير يلبغا النّاصري نائب حلب على الملك الظّاهر برقوق وجمع العساكر لحربه ، كان ممن انضمّ إليه وقدم معه إلى القاهرة ، فولّاه نيابة الشّام .
366 - بشر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكيّ « 2 » .
ولد في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وست مائة ، وأسمع على التّاج عبد الخالق البعلي « سنن ابن ماجة » وعلي بن مسرف ، وعلى زينب بنت شكر . وحدّث ومات في المحرم سنة إحدى وستين وسبع مائة .
367 - بطره بن الهنشه بن بطره بن هرّانده بن شانجه بن هرّانده ابن هرّانده الأحول بن الفنش ، من ولد أذفونش بن بيطري ، ملك الجلالقة وصاحب قشتالة أحد ملوك الجلالقة النّصارى .
هامش
( 1 ) ترجمته في : تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 307 ، والدرر الكامنة 2 / 9 ، وإنباء الغمر 2 / 365 ، والنجوم الزاهرة 11 / 384 .
( 2 ) ترجمته في : وفيات ابن رافع السلامي 2 / 228 ، وذيل التقييد 1 / 488 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 761 ) ، والدرر الكامنة 2 / 12 ، وشذرات الذهب 6 / 190 ، وتنظر اللمحة البدرية 47 و 56 ، و 66 و 74 و 81 و 96 و 108 و 119 .