كتب إلي وكتبت إليه ولم يقدر لقاؤنا .
4 . يبدو أن بعض معلوماته تأتي من أشخاص قريبين من السلطة ، إذ نجد معلومات تفصيلية جدا في بعض التراجم وبخاصة ما يتعلق منها بالاحتفالات التي تقام لاستقبال أو توديع بعض الحكام أو الشخصيات الزائرة مثل أحمد بن أويس ، والمواقع التي يجلس فيها الحاضرون خاصة الأمراء المماليك ومراتبهم في الجلوس أو الوقوف .
5 . تفاصيل عن تقديم التقادم ( الهدايا ) التي يظهر أنها لها أهمية كبيرة مادية ومعنوية .
6 . تفاصيل عن العقوبات التي أصابت بعض كبار الموظفين يدل على أن القائمين بها كانوا يتحدثون بها مثل فتح اللّه كاتب السر ( رقم 899 ) .
7 . لا نجد بين مصادر الكتاب معلومات منقولة عن كتب سابقة إلا ما ندر ، بينما كتب التراجم الاعتيادية تشير إلى هكذا مراجع .
المناصب التي تقلدها :
عدا تقلد الحسبة سنة 801 و 802 و 807 ه ، وكان قد ناب عنه غيره ، ولي المناصب التالية ويذكر كذلك من ناب عنه فيها :
قال في ترجمة نور الدين الأدمي ( رقم 823 ويعيدها برقم 866 ) : ولما توليت خطابة جامع عمرو بن العاص بمصر في سنة 805 ناب عني في إمامة الخمس به ( أي إمامة الصلوات الخمس ) .
وقال في ترجمة محمد بن محمد بن أبي بكر المقدسي ( رقم 972 ) :
وكان يكتب لنا الإثباتات ، واستنبته في الخطابة بجامع عمرو بن العاص بمصر .
وقال في ترجمة أحمد بن محمد الوجيزي ( رقم 103 ) : ناب عني في بعض تعلقاتي وصحبني مدة إلى أن مات سنة 818 ه .
ويبدو أن تقي الدين ووالده كانت لهما مباشرة في الأوقاف ، بحيث قال في ترجمة محمد بن عبد اللّه الرومي ( رقم 1363 ) : رافق أبي ثم رافقني مباشرة بعض النواحي الأوقاف نحو ثلاثين سنة حتى مات قبل سنة 800 . وقال في ترجمة عبد الواحد تاج الدين الصردي ( رقم 699 ) كان رفيقنا في الخانكاه الركنية بيبرس عدة سنين ، بضع عشرة وسبع مائة .