فحاذر أن تعامله بقرض * فإنّ القرض مقراض الوداد
وله :
ولربّ قوم أدبروا مذ أقبلت * دنياهم عن كلّ ندب فاضل
جاءوا وقد رأسوا بكلّ نقيصة * فاقتصّ منهم دهرهم بالكامل
وفيه يقول بعضهم :
مضى مستبيح الرّبا والزّنا * إلى خازن المهلك الحالك
وفاز الدّميري بتدميره * فمن مالكيّ إلى مالك
131 - أحمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد ، شهاب الدين أبو العبّاس ابن شرف الدين أبي عبد اللّه ، ابن عشائر الحلبيّ « 1 » .
كتب السّجلات الحكمية مدّة ، ثم انقطع بمنزله تزهّدا وحدّث عن « 2 » . . . حتى مات بحلب عن ثمان وسبعين سنة في « 3 » . . . سنة ثلاث وسبعين وسبع مائة ، وكان ريّض الخلق ، وافر الحرمة ، ساعيا في مصالح الطّلبة وقضاء حوائجهم ، رحمه اللّه .
132 - أحمد بن راشد بن طرخان ، العلّامة شهاب الدين الملكاويّ الدّمشقيّ الشافعيّ ، فقيه الشام « 4 » .
نشأ بدمشق ، واشتغل بالفقه والأصول ، وشارك في عدّة فنون ، وأفتى ، ودرّس ، وناب في الحكم ، وكان يحبّ الحديث وأهله ، ويقوم في نصر أهل السنة . وكان رفيقه القاضي شهاب الدين الزّهري يقول :
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 794 ، ووفيات السلامي 2 / 391 ، والذيل على العبر للعراقي 2 / 333 ، والدر المنتخب ، الترجمة 232 ، والدرر الكامنة 1 / 325 ، وإنباء الغمر 1 / 23 .
( 2 ) بيض المصنف قدر أربع كلمات ، ثم لم يعد إليها .
( 3 ) كذلك .
( 4 ) ترجمته في : السلوك 3 / 1071 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 803 ) ، وإنباء الغمر 4 / 253 ، والضوء اللامع 1 / 299 ، والدارس 1 / 241 ، وشذرات الذهب 7 / 24 .