وقال :
يا مهاة راحت وخلّت فؤادي * يتلظى بلاعج التّبريح
لا تخلّي جسمي المعذّب فردا * بل خذي إن رحلت جسمي وروحي
وروح
وقال :
أرعى النّجوم كأنّي رحت أحصرها * بالعدّ إذ طال بعد البدر تسهيدي
وكم أعدّد إذ أبكي على قمري * حتّى مللت على الحالين تعديدي
وقال :
باللّه سر يا رسول حبيبي * إليه إذ ظلّ لي مباعد
فإن جرى عنده حديثي * أعن وكن لي يدا وساعد
وقال وهو يقرأ على وزنين :
يا أيها الشّيخ المطيع هواه دع * هذي الدّعابة قد أتى داعي الرّدى
وخيوط هذا الشّيب لا تنسج بها * ثوب الصّبابة فهي ما خلقت سدى
وقال :
قل للمليح وقد تجنّى يرعوي * إنّ الملاحة لم يدم فيها أحد
ما ضرّه مع صدّه لو أنّه * سلك الطّريق المستقيمة واقتصد
وقت صد
وقال :
يا عاذلي في حبيبي قد رضيت بما * ألقاه منه فدع عذلي إذا زارا
أحين وافى توافي بالملام لقد * ركبت جهلا بهذا اللّوم أو عارا
وقال :
خليليّ ولى العمر منا ولم نتب * وننوي فعال الصّالحات ولكنا
فحتى متى نبني بيوتا مشيدة * وأعمارنا منا تهدّ وما تبنا
( تبنى ) « 1 »
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة منا ليحصل المقصود .