غال ، وفرش خال ، وابن بلا خال » ؟ وقال تقي الدين في ترجمة ( رقم 507 ) :
« سول المولدة ، اشتريتها بكرا سنة تسع وتسعين ثم خرجت من يدي » .
ابن أخيه : محمد بن محمد بن علي بن عبد القادر ناصر الدين أبو عبد اللّه بن ناصر الدين بن العلاء المقريزي الأصل القاهري الشافعي ابن أخي التقي أحمد المقريزي ، ولد في شوال سنة 801 ه بالقاهرة ، ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والتبريزي ، وعرضهما على جماعة كالعز ابن جماعة والشهاب الأوحدي والزين القمني وأجازوه ، والبيجوري والبلالي وغيرهما ممن له يجز ، وكان عرضه للعمدة في سنة عشر وحينئذ ففي مولده نظر . وحدث ، فسمع منه بعض الطلبة ، أجاز لنا . وكان أحد الصوفية السعيدية ، وفي كلامه تزيد . مات في يوم الجمعة سادس المحرم سنة سبع وستين ، عفا الله عنه ( الضوء اللامع 9 / 50 ) ( ويقصد السخاوي أنّه لا بد وأن يكون قد ولد قبل سنة 801 ه ليتمكن من عرض كتاب العمدة سنة 810 ه ) .
زوجه أم ابنيه : سفري ابنة عمر بن عبد العزيز ، تزوجها سنة 782 ه وعمرها 12 سنة .
ابناها محمد أبو المحاسن ولد سنة 786 ه وعلي أبو هاشم ولد سنة 789 ه .
وتوفيت سنة 790 ه ( ترجمتها رقم 488 ) . ولكنه يذكر في ترجمة محمد بن أبي بكر القباني عابر الرؤيا ( رقم 1021 ) : « ووضعت زوجي سفري ابنة سراج الدين عمر بن عبد السلام بن عبد الصمد البغدادي ابني أبا هاشم علي في سنة 788 ه » . ويظهر الاختلاف في اسم الجد في الترجمتين .
أصهاره : يذكر في ترجمة عبد الكريم بن أحمد النستراوي ( رقم 629 ) : « كان جارنا مدة ثم صار بيننا وبينه صهارة » . وفي ترجمة علاء الدين علي بن محمد الحلبي ابن القرمي ( رقم 778 ) : « صحبناه دهرا وكانت بيننا صهارة » .
وفاته :
قال السخاوي في الضوء اللامع ( 2 / 25 ) : « مات في عصر يوم الخميس سادس عشري رمضان سنة خمس وأربعين ( وثمان مائة ) بالقاهرة بعد مرض طويل ، وذلك على ما قاله شيخنا تكملة ثمانين سنة من عمره ، ودفن يوم