مات بمكة في سادس عشري صفر سنة إحدى وثمان مائة .
79 - أبو بكر بن أبي المعالي بن عبد اللّه النّاشريّ ، رضيّ الدين الزّبيديّ اليمانيّ « 1 » .
قدم القاهرة صحبة الطّواشي فاخر رسول الأشرف إسماعيل ابن الأفضل متملّك اليمن وعاد . وله شعر ، ومذاكراته حسنة ، بادرته سريعة ، وعنده فضيلة ، ولديه فوائد ، وبيته مشهور باليمن « 2 » .
80 - أبو بكر بن محمد بن عليّ الجبليّ - بكسر الجيم وسكون الباء الموحّدة - ثم التّعزّيّ اليمنيّ ، المعروف بابن الخيّاط ، الفقيه الشافعيّ « 3 » .
مهر في الفقه ، وشارك في فنون ، ودرّس بالمدرسة الأشرفية وغيرها من مدارس تعز . وكان يورد كلام الرّافعي بنصه ، وله أجوبة عن مسائل شتّى . وولي القضاء قليلا ثم استعفى فأعفي .
ومات في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وثمان مائة .
81 - أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن التقيّ سليمان بن حمزة المعروف بابن زريق الحنبليّ ، عماد الدين ، أخو الحافظ ناصر الدين « 4 » .
سمع من الصّلاح ابن أبي عمر وغيره .
هامش
( 1 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 192 ، والضوء اللامع 11 / 95 .
( 2 ) قال السخاوي في الضوء اللامع 11 / 96 : « مات سنة إحدى وعشرين - يعني وثماني مائة - . . . قلت : وقد ذكره المقريزي في عقوده باختصار ولم يؤرخ وفاته ، ويحرر قول شيخنا أنه حي في سنة أربعين » .
( 3 ) ترجمته في : طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 340 ، وإنباء الغمر 6 / 117 ، والضوء اللامع 11 / 78 ، ووجيز الكلام 1 / 397 ، وشذرات الذهب 7 / 91 .
( 4 ) ترجمته في : الضوء اللامع 11 / 44 .