معرفة لسان العرب ، وكتاب خلاصة التبيان في علمي البديع والبيان ، رجز ، وكتاب نور الغبش في لسان الحبش ، وكتاب المحبور في لسان اليخمور ، وغير ذلك من المصنّفات .
ومدحه جماعة من الشعراء وجلّة من الأدباء ، كالشرف القدسيّ ، والشهاب العزازيّ « 1 » .
وتوفّي ظاهر القاهرة في يوم [ السبت بعد العصر ] « 2 » ثامن عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، ودفن بحوش الصوفيّة خارج باب النصر من القاهرة . وقد كان له من العمر تسعون سنة وخمسة أشهر .
وانفرد بالرواية عن جماعة من مشايخه في القراءات والحديث والنحو وغيره ، لم يبق على وجه الأرض من يروى عنهم غيره .
ومن شعره ، وقد سأله من يلقّب بالبدر ، وكان جميلا عند طلوع البدر ، وكانا نائمين جميعا .
فأنشده عقيب سؤاله ارتجالا [ الخفيف ] :
سأل البدر هل تبدّى أخوه * قلت : يا بدر ، لن تطيق طلوعا
كيف تبدو وأنت بالليل باد * أفبدران يطلعان جميعا ؟
وقال [ الطويل ] :
عداتي لهم فضل عليّ ومنّة * فلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا
هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
وقال [ السريع ] :
راض حبيبي عارض قد بدا * يا حسنه من عارض رائض
وظنّ قوم أنّ قلبي سلا * والأصل لا يعتدّ بالعارض
3601 - أبو نصر ابن غنيمة البغداديّ [ 629 - 704 ] « 3 »
[ 242 أ ] محمد بن يوسف بن غنيمة بن حسين ، أبو نصر ، البغداديّ .
ولد بدمشق ليلة النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وستّمائة . وحدّث بمصر عن أبي المنجّى ابن اللتي .
ومات بالمارستان من القاهرة في الثامن عشر شهر رجب سنة أربع وسبعمائة .
3602 - المجد الفارسيّ الجيزيّ [ 642 - 725 ] « 4 »
محمد بن يوسف بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر ، مجد الدين ، أبو عبد اللّه ، ابن شهاب الدين أبي المظفّر ، ابن الفخر ، الفارسيّ ، الجيزيّ .
ولد بمصر في عاشر المحرّم سنة ثنتين وأربعين وستّمائة . وسمع ابن علّاق ، والنجيب الحرّاني ، وغيره . وحدّث ، وكان شيخا صالحا ساكنا .
وتوفّي بقرافة مصر ، ودفن عند جدّه في ليلة السادس من شهر رمضان سنة خمس وعشرين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) الشهاب العزازيّ أحمد بن عبد الملك ( ت 710 ) له ترجمة في المقفّى رقم 494 .
( 2 ) زيادة من النفح .
( 3 ) الدرر 4 / 311 ( 837 ) .
( 4 ) الدرر 4 / 312 ( 839 ) وزاد : الضرير .