3062 - بكير الجبّان [ - 346 ]
محمد بن القاسم بن هارون ، أبو بكر ، الجبّان ، المصريّ ، يعرف ببكير .
حدّث عن أبي يزيد القراطيسيّ ، وكان ثقة .
توفّي سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة ، عن ابن يونس .
3063 - محمد بن القاسم الإسكندرانيّ المقرئ [ - بعد 298 ] « 1 »
محمد بن القاسم بن يزيد ، أبو عبد اللّه ، الإسكندرانيّ ، المقرئ .
قرأ بدمشق القرآن بحرف عبد اللّه بن عامر على عبد اللّه بن أحمد بن بشير بن ذكوان سنة أربعين ومائتين . قرأ عليه أبو العبّاس الحسن بن سعيد الفارسيّ المقرئ المفسّر [ المطوّعيّ سنة ثمان وتسعين ومائتين ] .
3064 - أبو بكر الآدميّ [ - 406 ]
محمد بن القاسم ، أبو بكر ، أخو أبي حفص الآدميّ .
حدّث بمصر . ومات بها سنة ستّ وأربعمائة .
3065 - ماني الموسوس [ - 245 ] « 2 »
محمد بن القاسم ، أبو القاسم وأبو الحسين ، المعروف بماني الموسوس ، من أهل مصر ، سكن
بغداد في أيّام المتوكّل على اللّه . وله شعر رقيق في الغزل .
روى عنه بعض شعره وأخباره أحمد بن عبيد اللّه بن عماد [ 226 ب ] الثقفيّ ، وأحمد بن القاسم . قال الصولي في « شعراء مصر » : ولد بمصر ونشأ بها ، وأبواه منها . وأحبّ وهو صبيّ قبل أن يقول الشعر ، فلقّب بماني لأنه كان [ . . . ] كثيرا . وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق . وله قصيدة في المعتصم لمّا فتح عمّوريّة .
ودخل على محمد بن عبد اللّه بن طاهر فقال له : أما حان أن تزورنا مع شوقنا إليك ؟
فقال : أعزّ اللّه الأمير ، الشوق شديد ، والودّ عتيد ، والحجاب صعب ، والبوّاب فظّ ، ولو سهل علينا الإذن لسهلت علينا الزيارة .
وغنّي ابن طاهر [ الخفيف ] :
حجبوها عن الرياح لأنّي * قلت : يا ريح بلّغيها السلاما
لو رضوا بالحجاب هان ، ولكن * منعوها عند الهبوب الكلاما
فزاد ماني :
فتنفّست ثمّ قلت لطيفي * ويك ! إن زرت طيفها إلماما
حيّها بالسلام سرّا ، وإلّا * منعوها لشقوني أن تناما « 3 »
ولماني [ الرمل ] : * بحر يفيض على الضعيف
وله [ الطويل ] :
بكفّيك تقليب القلوب وإنّني * لفي ترح ممّا أقاسي فما ذنبي ؟
خلقت وجوها كالمصابيح فتنة * وقلت : اهجروها ! قلّ ذلك من خطب
فإمّا أبحت الصبّ ما قد خلقته * له أو زجرت القلب من لوعة الصبّ
هامش
( 1 ) غاية النهاية 2 / 232 ( 3375 ) ، والزيادة منها وكنيته فيها أبو علي .
( 2 ) تاريخ بغداد 3 / 169 ( 1214 ) ، الوافي 4 / 346 ( 1906 ) ، الأغاني 23 / 56 ، فوات 4 / 32 ( 492 ) .
( 3 ) وعارض الشاعر صالح السويسي ( ت 1941 م ) القيروانيّ البيتين فقال ( ديوانه 85 ) :فرنوت إلى السماء بجفن * شابه النهر سكبه والغماما
قلت للبدر إن طلعت عليها * فاقرها أيّها الشبيه السلاما.