طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، الشريف أبو [ . . . ] ، المعروف ببغا الأصغر .
خرج فيما بين الإسكندريّة وبرقة بموضع يقال له الكنائس ، في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين ومائتين . وسار في جمع كبير إلى الصعيد ، فلقيه بهم بن الحسين وقاتله ، فقتل .
وحملت رأسه إلى الفسطاط في يوم الثلاثاء تاسع عشر شعبان من السنة المذكورة .
603 - الأمير تاج الدولة ابن بختيار [ - 637 ]
[ 119 ب ] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن عمر بن بختيار ، الأمير الكبير ، زين الدين ، تاج الدولة ، أبو العبّاس ، ابن الأمير فخر الدولة أبي عبد اللّه ابن الأمير بختيار السلار ، الدمشقي [ . . . ] .
ومات بدمشق في شهر رجب سنة سبع وثلاثين وستّمائة .
ومن شعره ، قوله ، وكتب به إلى أبيه وهو بديار مصر [ الطويل ] :
حنين ومن شاق المشوق حنينه * ودمع على الأطلال وطف هتونه
ومن كان تذكار الأحبّة شأنه * فمن شأنه أن تستهلّ شؤونه
خليليّ إن لا تعذراني على الهوى * ولا تسعدا طرفي فمن لي يعينه ؟
ركنتم إلى الواشي ، وركن مودّتي * هدمتم ولي قلب إليكم ركونه
أحنّ إلى الوادي الذي تسكنونه * حنين ألوف غاب عنه قرينه
وأشتاقكم شوق العليل لبرئه * وقد ملّه الآسي وطال أنينه
ولولا رضاكم بالبعاد لزرتكم * زيارة من دنياه أنتم ودينه
وأرغمت أنف البين في جمع شملنا * ولكنّ جهدي في رضاكم أعينه
وقال [ البسيط ] :
هذا وهم جيرة قد شفّك الكمد * فكيف أنت ترى يا قلب إن بعدوا ؟
هيهات تملك من بعد النوى جلدا * وأنت قبل النوى قد عزّك الجلد
فكن من الوجد إن قالوا : الرحيل غدا * مستيقنا أنّ ترحال الحياة غد
وكيف ترجو بقاء بعد بعدهم * وقد تصدّت لك البلوى وهم صددوا ؟
604 - شهاب الدين ابن الهائم [ ( 756 ) - 815 ] « 1 »
[ 43 أ ] أحمد بن محمد بن عماد بن عليّ ، الشيخ الإمام ، شهاب الدين ، أبو العبّاس ، ابن الهائم ، الفقيه الشافعيّ .
ولد بالقاهرة ، ونشأ بها ، وبرع في الفقه وتقدّم على أقرانه في معرفة الفرائض وعلم الحساب .
وأتقن العربيّة .
وسار إلى القدس فسكنها سنين كثيرة وصار من عظماء الناس بها [ 133 أ ] ودرّس وأفتى حتّى مات هناك في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وثمانمائة . وقد أناف على الستّين .
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 2 / 157 ( 449 ) . وقال : وذكره المقريزيّ في عقوده : 2 / 41 ( 211 ) مع اختصاره لترجمته .
والترجمة عند السخاويّ طويلة .