صنّف الزمخشري كتاب الكشّاف « 1 » .
وولّد يحيى بن حمزة : حمزة ، ومطاعا ، وغانما .
من ولد غانم بن يحيى : أحمد المؤيّد أمير المخلاف بن قاسم بن غانم ، وإخوته :
المرتضى وعلي وأبو طالب بنو قاسم ، لهم أعقاب ، وربما كان قد انقرض بعضهم .
وأمّا موسى بن عبد اللّه ابن الجون ، وهو موسى الثاني ، ويكنّى أبا عمرو « 2 » ، وكان سيّدا روى الحديث « 3 » ، قال البخاري : مات بسويقة « 4 » .
وقال أبو جعفر ابن معية الحسني : قتل سنة ستّ وخمسين ومائتين بالحجاز « 5 » .
وقال المسعودي : حمل سعيد الحاجب من المدينة في أيّام المعتزّ موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وكان من الزهد والنسك في نهاية الوصف ، وكان معه ابنه إدريس بن موسى ، فلمّا صار سعيد بناحية زبالة من العراق اجتمع خلق من العرب من بني فزارة وغيرهم لأخذ موسى من يده ، فسمّه فمات هناك ، وخلصت بنو فزارة ابنه إدريس بن موسى « 6 » .
ويقال لولده : الموسويون ، وفيهم الإمرة بالحجاز .
فولّد ثمانية عشر ذكرا ، هم : عيسى وإبراهيم ، والحسين الأكبر ، وسليمان ،
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 151 .
( 2 ) في « ص » : أبا عمّار .
( 3 ) راجع : كتابنا « المحدّثون من آل أبي طالب » 3 : 415 - 418 برقم : 597 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 10 .
( 5 ) المجدي ص 240 ، عمدة الطالب ص 152 .
( 6 ) مروج الذهب 4 : 95 .