يقال : لم ير ثلاثة بني عمّ في عصر واحد متّفقي الأسماء غاية في جلالة القدر ، إلّا علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام ، وعلي بن عبد اللّه بن جعفر ، وعلي بن عبد اللّه بن العبّاس ، ثمّ أولادهم : محمّد بن علي الباقر عليه السّلام ، ومحمّد بن علي الرئيس ، ومحمّد ابن علي بن عبد اللّه بن العبّاس .
وأعقب محمّد الرئيس من أربعة رجال : إبراهيم الأعرابي وفيه العدد والبيت ، وأبو الكرام عبد اللّه ، وعيسى ، ويحيى .
فولّد يحيى بن محمّد الرئيس : إبراهيم ، وجعفرا ، والعبّاس ، وعبد اللّه ، وعقبه من الثلاثة الأوّل .
وولّد عيسى بن محمّد الرئيس : محمّد المطبقي ، ومنه عقبه ، وهم كثير بالعراق وغيرها .
منهم : بنو طوزي ، ولد أبي العزّ زيد الملقّب ب « طوزي » بن الحسن بن أبي الخطّاب أحمد بن زيد بن القاسم بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد المطبقي المذكور ، جماعة ببغداد والحلّة والحائر .
ومنهم : الدونك ، وهو علي بن حمزة النائح بن أحمد الكوفي بن حمزة بن أحمد الرئيس بن محمّد المطبقي المذكور .
ومنهم : محمّد الأمير بالكوفة ابن أميرها أبي الفضل العبّاس بن محمّد المطبقي ، له عقب .
ومنهم : قنارة « 1 » ، وهو علي بن المحسن بن أحمد بن الحسن بن محمّد بن جعفر المستجاب الدعوة بن إبراهيم بن محمّد المطبقي ، له عقب .
هامش
( 1 ) في العمدة : قتادة .