وكان كلّ منهم أكبر من الآخر بعشر سنين ، وعقب أبي طالب من أولاده الثلاثة ، ففي هذا الفصل ثلاثة مقاصد :
المقصد الأوّل في ذكر عقب عقيل بن أبي طالب
كان يكنّى أبا يزيد ، وكان نسّابة ، قتل من أولاده وأحفاده ستّة رجال بالطفّ ، وقتل مسلم ابنه بالكوفة ، وليس له عقب إلّا من محمّد بن عقيل ، وامّه امّ ولد .
فأمّا مسلم بن عقيل قتيل الكوفة ، فمنقرض .
والعقب من محمّد بن عقيل في رجل واحد ، هو أبو محمّد عبد اللّه ، كان فقيها محدّثا « 1 » جليلا ، وامّه زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وامّها امّ ولد .
وقد كان لمحمّد بن عقيل ولدان آخران ، هما : القاسم ، وعبد الرحمن . قيل : إنّهما انقرضا .
فأعقب عبد اللّه بن محمّد من رجلين : محمّد امّه حميدة بنت مسلم بن عقيل ، وامّها امّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ومسلم امّه امّ ولد .
أمّا مسلم بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، فأعقب من ثلاثة رجال : عبد الرحمن ، ومحمّد ، وعبد اللّه يعرف بابن الجمحية .
وقد كان سليمان بن مسلم أعقب أيضا ، ولكنّه انقرض .
فمن ولد عبد الرحمن بن مسلم بن عبد اللّه : جعفر بن عبد الرحمن بن مسلم بن عبد الرحمن بن مسلم بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، وقع إلى طبرستان .
هامش
( 1 ) راجع تفصيل ترجمته وأحاديثه إلى كتابنا « المعقبون من آل أبي طالب » 2 : 342 - 348 برقم : 325 .