وإسماعيل ، وعبد الصمد ، وداود ، وعيسى ، وعبد اللّه .
أمّا صالح ، فولي الشام لأبي جعفر المنصور ، وكان برّ به ، ولدا في عام واحد .
ومن ولده : عبد الملك بن صالح ، كان من رجالات بني هاشم ، وحبسه الرشيد لاتّهامه بطلب الخلافة ، وله عقب كثير .
وأمّا سليمان ، فولي البصرة وعمّان والبحرين لأبي جعفر .
من ولده : جعفر بن سليمان ، وإخوته لامّه : محمّد ، وعائشة ، وزينب ، وأسماء ، وفاطمة ، وامّ علي ، وامّ الحسن ، امّهم أمّ الحسن بنت جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وغيرهم من غيرها ، وله عقب كثير . وقد كان جعفر بن سليمان ترك لصلبه ثلاثة وأربعين ابنا ، وخمسا وثلاثين بنتا .
وأمّا إسماعيل ، فولّاه أبو جعفر فارس والبصرة ، وولي ابنه أحمد بن إسماعيل فارس والمدينة ومكّة لهارون ، ولإسماعيل عقب ، منهم قطعة من الهاشميين بالكوفة .
وأمّا عبد الصمد ، ويكنّى أبا محمّد ، فولي الجزيرة لأبي جعفر فلسطين ومكّة والمدينة والبصرة ، وكانت له خواصّ عجيبة :
منها : أنّه كان في النسب في قعدد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ؛ لأنّه عبد الصمد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف ، وحجّ يزيد بالناس سنة خمسين من الهجرة ، وحجّ عبد الصمد بالناس سنة خمسين ومائة .
ومنها : أنّه مات بأسنانه التي ولد بها ، وكانت أصول أسنانه قطعة واحدة .
وحضر يوما في مجلس الرشيد هو والعبّاس بن أبي جعفر المنصور والعبّاس بن محمّد بن علي بن عبد اللّه ، فقال : هذا مجلس اجتمع فيه أمير المؤمنين وعمّه وعمّ
عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب — صفحة 24
مساهمون: أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )
ص٢٤