عبد الرحمن رحمه اللّه ، وسافرت عن العراق سنة ستّ وسبعين وسبعمائة وهو حيّ وله ثلاثة ذكور ، منهم : السيّد الزاهد العالم نظام الدين عبد الحميد له ولد ، وضياء الدين عبد اللّه موجود الآن ، إلى أمثال ذلك ممّا يطول بذكره الكتاب .
فأمّا التصحيف والتحريف وتغيير الاصطلاح والتعبير عنه بمعنى لا يصحّ ، ووصل الخطوط على غير الصواب ، فلا يكاد يحصى كثرة ، وفي الجملة فإنّي وجدت كلامه كلام من لا يحسن في هذا الفنّ شيئا على فضل كان فيه ، وإنّما أردت بهذا التنبيه لمن عساه أن يطالع كتابه « 1 » .
المقام الثالث في ذكر عقب محمّد بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المشهور بابن الحنفية
ويكنّى أبا القاسم ، وله أربعة وعشرين ولدا ، منهم أربعة عشر ذكرا ، قال شيخنا السيّد تاج الدين ابن معية رحمه اللّه : بنو محمّد الحنفية قليل جدّا ، ليس بالعراق ولا بالحجاز منهم أحد ، وبقيتهم إن كانت بمصر وبلاد العجم ، بالكوفة منهم بيت واحد .
هذا كلامه .
والعقب المتّصل الآن من ولد محمّد من رجلين : علي ، وجعفر قتيل الحرّة .
فأمّا ابنه أبو هاشم عبد اللّه الأكبر إمام الكيسانية ، وعنه انتقلت البيعة إلى بني العبّاس ، فمنقرض .
أمّا جعفر قتيل الحرّة ، وفي ولده العدد ، فعقبه من عبد اللّه وحده ، وجمهور عقبه ينتهي إلى عبد اللّه رأس المذري بن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد ابن
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 430 - 431 .