تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فحمل مقيّدا إلى بخارا ، وحبس بها مقدار سنة أو أكثر ، ثمّ اطلق عنه ، وكتب له مائتا درهم مشاهرة ، فرجع إلى نيسابور ، ومات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، وأعقب من رجلين : أبو محمّد يحيى نقيب النقباء بنيسابور ، كان يلقّب « شيخ العترة » وأبو منصور ظفر المعروف ب « الغازي » امّهما طاهرة بنت الأمير علي بن الأمير عبد اللّه بن طاهر بن الحسين . فأعقب أبو منصور ظفر بن أبي الحسين محمّد النقيب من أبي الحسن محمّد الملقّب « پلاس‌پوش » له ذيل طويل . وأعقب أبو محمّد يحيى بن أبي الحسين محمّد النقيب من أبي الحسين محمّد وحده . ومنه في أربعة رجال : الأجلّ العالم أبو القاسم علي ، وأبو الفضل أحمد ، والحسين جوهرك ، وأبو علي محمّد ، وامّهم أجمع عائشة بنت أبي الفضل البديع الهمداني الشاعر ، ولكلّ منهم جلالة ورئاسة . فمن ولد علي العالم بن أبي الحسين : زين الدين فخر الشرف أبو علي أحمد الخداشاهي بن أبي الحسن علي بن أحمد بن أبي سهل علي بن علي العالم المذكور ، كان يسكن خداشاه من جوين ، وله عقب سادة . منهم : السيّدان الأميران عزّ الدين طالب ، وعماد الدين ناصر ، ابنا ركن الدين أبي طالب محمّد بن محمّد بن تاج الدين عربشاه بن محمّد بن زيد الجويني بن المظفّر بن أبي عبد اللّه أحمد الخداشاهي المذكور ، يعرف كلّ منهما ب « الدلقندي » كان لهما جلالة وإمارة ، تقدّما عند السلطان خدابنده محمّد أرغون تقدّما عظيما ، وتولّى الأمير طالب قتل الرشيد الوزير أخذا بثأر النقيب تاج الدين الآوي الأفطسي ، وفتح الأمير ناصر قلعة أربل وحكم بها ، ولهما عقب ، كثّرهم اللّه تعالى . ومن ولد أبي الفضل أحمد بن أبي الحسين : عزيز بن يحيى بن أحمد المذكور .
عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب — صفحة 210 | أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة ) / السيد مهدي الرجائي