ومنهم : السيّد الفاضل نظام الدين القاسم نقيب نصيبين بن أبي القاسم علي شهاب الدين نقيب نصيبين بن النقيب أبي طاهر محمّد المذكور ، قرأ عليه شيخنا السيّد رضي الدين بن قتادة الحسني كتاب المجدي ، ومشجّرات السيّد العمري ، وهم أهل رئاسة قديمة وإلى الآن .
قال شيخنا السيّد تاج الدين رحمه اللّه : طعن عليهم ابن المرتضى بشيء تفرّد به بغيا وحسدا ، وما رأيت من مشايخنا طعن فيهم ولا قدح سواه ، ونسبهم صحيح لا شبهة فيه « 1 » .
ومن عقب أبي الغنائم المعمّر بن أبي عبد اللّه أحمد : النقيب الطاهر أبو الغنائم المعمّر بن محمّد بن المعمّر المذكور ، ولي نقابة الطالبيين سنة ستّ وخمسين وأربعمائة في أيّام القائم ، وبقيت في عقبه إلى أيّام الناصر ، وليها جماعة كثيرة منهم ، وهم يعرفون ب « بني الطاهر » وقد انقرضوا .
وأمّا أبو العلاء مسلم الأحول أمير الحاج ، فأعقب من ثمانية رجال : أبو علي عمر المختار النقيب أمير الحاج ، وأبو المسلم عمّار ، وأبو عبد اللّه أحمد ، وأبو القاسم محسّد ، والمهنّا ، وباقي ، وعلي المعروف ب « ابن المصابيح » وأبو الأزهر المبارك .
أمّا أبو الأزهر المبارك بن أبي العلاء مسلم ، فعقبه بمصر .
وأمّا علي بن أبي العلاء مسلم ، فيقال لولده : بنو مصابيح ، وهم جماعة بمطارآباد والكوفة وغيرها .
وأمّا باقي بن أبي العلاء ، فعقبه وقع إلى بلاد العجم .
وأمّا المهنّا بن أبي العلاء مسلم ، فيقال لولده : بنو مهنّا .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 400 .