النسّابة ، روى عنه شيخ الشرف العبيدلي ، وهو الذي يعنيه إذا قال : حدّثني خالي .
من ولده : أبو الغنائم المعمّر بن عمر بن علي بن أبي هاشم المذكور ، إليه ينتسب النقيب القاضي النسّابة العالم المصنّف بمصر : محمّد بن أسعد بن علي بن معمّر هذا .
وقد طعن في نسبه ، كتب بذلك نسيب الملك الإسماعيلي النسّابة إلى شيخنا السيّد عبد الحميد ابن التقي . وشيخنا العمري ذكر أسعد بن علي بن معمّر ، لكن قالوا : إنّ أسعد والد محمّد النسّابة غير أسعد الذي ذكره العمري ، وابن المرتضى صرّح بالطعن فيه ، ووجدت السيد رضي الدين بن قتادة الحسني قد قطع عليا عن معمّر ، وابن قثم ، قطع محمّدا عن أسعد ، وأسعد والد النسّابة ، ذكره العماد الكاتب الأصفهاني في جريدة العصر ، وأثنى عليه بالفضل ، وذكر له أشعارا حسنة ، ولقّبه « سناء الملك » واللّه بحاله أعلم « 1 » .
وأعقب أبو جعفر محمّد المقتول على الدكّة ببغداد صبرا من جعفر الأعرج .
ومنه في رجلين : أبي الحسين محمّد ، وأبي الحسن محمّد النقيب بواسط ، ومنهما بنو الجوّاني بواسط وغيرها .
وأمّا علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج ، وفي ولده الرئاسة بالعراق ، فأعقب من رجلين : عبيد اللّه الثاني وفيه البيت ، وإبراهيم .
عقب إبراهيم بن علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج من ثلاثة رجال : أبو الحسن علي قتيل سامراء ، وأبو عبد اللّه الحسين العسكري ، والحسن .
أمّا الحسن بن إبراهيم بن علي الصالح ، فمن ولده : بنو المحترق ، وهو أبو جعفر محمّد بن الحسن المذكور ، له بقية ، يقال لهم : بنو المحترق .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 389 .