وأعقب أبو علي عبد الحميد من رجلين : أبو طالب محمّد العالم النسّابة ، وأبو الفتح علي .
فمن ولد أبي طالب محمّد : السيّد الجليل النسّابة شرف الدين أبو الفضل محمّد ابن أبي عبد اللّه الحسين بن عبد الحميد النسّابة الثاني بن أبي طالب محمّد بن عبد الحميد ابن التقي ، سافر إلى بلاد القرم ، وأعقب من ولده : تاج الدين عبد الحميد ، وبقيته الآن بسمرقند .
ومن ولد أبي الفتح علي : أمير الحاج النقيب بالغري تاج الدين أبو الحسن علي ابن أبي الحسين محمّد بن أبي الفتح المذكور ، له عقب بالغري .
وأمّا أبو الحسن محمّد الشريف الجليل ، فلم يملك أحد من السادات ما ملك من المال والأملاك والبناية ، قيل : إنّه زرع في سنة واحدة ثمانية وسبعين ألف جريب ، وله حكايات كثيرة تدلّ على سعة جاهه وكثرة ماله ، وعلو همّته « 1 » .
فمن عقبه : خزعل ، وهو أبو محمّد الحسن بن عدنان بن الحسن بن محمّد بن محمّد بن عمر بن أبي الحسن محمّد المذكور ، يقال لولده : بنو خزعل .
وأمّا أبو محمّد الحسن الفارس بن يحيى بن الحسين النسّابة ، فكان له خمسة وأربعون ولدا ، منهم ثلاثون ذكرا ، ولكن عقبه المتّصل من ثلاثة : أبو الحسن محمّد التقي السابسي ، الذي عزل الرضي الموسوي عن النقابة ، وكان الرضي ختنه .
والحسن الأصمّ السوراوي « 2 » ، وأبو طالب عبد اللّه .
أمّا أبو الحسن محمّد التقي السابسي بن أبي محمّد الحسن الفارس ، وكان لعقبه
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 340 - 341 .
( 2 ) في « ص » : السوداوي .