بقرب الكوفة ، وولده سادة معظّمون ، فأعقب من ثلاثة رجال : محمّد مات أبوه وهو حمل فسمّى باسمه وعرف ب « الأقساسي » وعلي الزاهد ، وأحمد الموضح .
أمّا أحمد ، فعقبه قليل ، منهم : علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد المذكور درج ، قال شيخنا السيّد رضي الدين ابن المدني الحسني : ورد في سنة نيف وسبعين وستمائة قوم من بلاد العجم ادّعوا أنّهم من ولد علي هذا ، وهم مبطلون « 1 » .
وأمّا علي الزاهد ، فعقبه من رجلين : أبي جعفر محمّد بالكوفة في ولده البيت ، وأبي الطيب أحمد امّه قرّة العين الرومية ، يقال لولده : بنو قرّة العين ، لهم بقية بواسط ، ولكنّهم ينتسبون إلى علي الأحول خادم النقابة بن محمّد بن جعفر بن أبي الطيب أحمد المذكور .
وقد قال شيخنا العمري في مبسوطه : إنّه مات بالشام عن بنت ، ولم يترك ذكرا ، واللّه أعلم « 2 » .
وعقب أبي جعفر محمّد بن علي الزاهد من رجلين : أبي القاسم الحسن الأديب ، وأحمد الملقّب « صعوة » يقال لولده : بنو صعوة .
وعقب أبي القاسم الأديب من كمال الشرف أبي الحسن محمّد ، ولّاه الشريف المرتضى نقابة الكوفة وإمارة الحاجّ ، فحجّ بالناس عدّة سنين ، ولولده جلالة ورئاسة .
فمنهم : السيّد الجليل الشاعر العالم نقيب النقباء ببغداد قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين بن علم الدين الحسن النقيب الطاهر بن علي بن حمزة بن كمال الشرف
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 323 .
( 2 ) المبسوط للشيخ العمري مخطوط لم أظفر عليه .