خمسة عشر ألف رجل ، سوى باقي البلاد ، كواسط ، والبصرة ، والمدائن ، وخراسان ، والموصل ، والري ، والجزيرة ، وتفرّق عنه أصحابه ليلة خرج سوى ثلاثمائة رجل .
ولمّا قتل ارسل برأسه إلى الشام ، ثمّ إلى المدينة ، فنصب عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوما وليلة ، وصلبت جثّته عريانا ، فنسجت العنكبوت على عورته ليومه ، وأقام أربع سنين مصلوبا ، ثمّ انزل واحرق وذرئ في ماء الفرات .
فولّد أربعة بنين : يحيى قتل دارجا بجوزجان ، وعمره ثماني عشرة سنة ، وصلب أيضا . وأعقب الثلاثة الأخر ، وهم : أبو عبد اللّه الحسين ذو الدمعة ، وأبو يحيى عيسى مؤتم الأشبال ، وأبو جعفر محمّد .
فالعقب من الحسين ذي الدمعة - وفي ولده البيت والعدد - من ثلاثة رجال :
يحيى بن الحسين وفيه البيت والعدد ، والحسين وكان قعددا ، وعلي .
أمّا علي ابن ذي الدمعة ، فعقبه من زيد الشبيه النسّابة بن علي ، كان عالما ، له مبسوط في النسب .
ومنه في رجلين : محمّد الشبيه ، والحسين ، يقال لولدهما : بنو الشبيه .
أعقب الحسين بن زيد النسّابة من رجلين : على الأحول ، والقاسم البنّ .
فمن ولد علي الأحول : أبو الحسين ابن الشبيه النسّابة صاحب المبسوط ، وهو محمّد بن الحسين النقيب بن علي الأحول بن الحسين المذكور ، انقرض عقبه ، والعقب لأخيه عبد اللّه .
وأعقب محمّد الشبيه بن زيد النسّابة من ثلاثة : أحمد ، والحسن الفقيه ، وإسماعيل الملقّب « شير شير » من ولده : شيسبانه « 1 » ، وهو علي بن الحسين بن
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وغير موجود في عمدة الطالب الوسطى .