ومنهم : موسى بن سليمان ، وابنه : أبو الحسن محمّد ، له ذيل منتشر .
وأمّا الحسين ابن الرسّي ، فأعقب من رجلين : أبو الحسين يحيى الهادي ، وأبو محمّد عبد اللّه السيّد العالم .
كان يحيى الهادي من أئمّة الزيدية ، جليلا ، فارسا ، ورعا ، عالما ، مصنّفا ، شاعرا ، ظهر باليمن أيّام المعتضد سنة ثمانين ومائتين ، وخطب له بمكّة سبع سنين ، وأولاده الأئمّة الزيدية وملوك اليمن ، وأعقب من ثلاثة رجال : أبو محمّد الحسن الفيلي ، وأبو القاسم محمّد المرتضى ، قام بالأمر بعد أبيه ، وأحمد الناصر قام بعد أخيه .
أمّا الحسن الفيلي ، فقال شيخنا أبو الحسن العمري : له ذيل لم يطل « 1 » .
وأمّا أبو القاسم محمّد المرتضى ، فمن ولده : أبو العسّاف محمّد ، وأبو هاشم الحسين ، ابنا يحيى بن الحسن الأبح ابن المرتضى ، يقال لولد أبي العسّاف : آل أبي العسّاف ، كانوا بأصفهان إلى بعد الستمائة .
ومن بني أبي هاشم : داعي النسّابة ، وإخوته : الرضا ، وعبد اللّه ، وعلي ، بنو الحسين ابن المرتضى ، لهم أعقاب بسارية وخوزستان والري ، وللمرتضى باليمن أيضا أعقاب .
وأمّا أحمد الناصر ، وكان أحد أئمّة الزيدية ، وبقيت الإمامة في ولده مدّة ، فأعقب من جماعة .
منهم : محمّد الوارد إلى حلب ، أعقب بحلب ومصر وغيرهما .
ومنهم : أبو الفضل الرشيد ابن الناصر ، له بقية ، قال شيخنا العمري : هم بحلب إلى
هامش
( 1 ) المجدي ص 267 .