أم ثابت : نقول فيه بقولك أنت ، فأطلقها .
وسأل عمرة بنت النعمان فقالت : رحمة الله عليه ،
إنه كان عبدا من عباد الله الصالحين .
فرفعها إلى السجن ، وكتب فيها إلى عبد الله بن
الزبير ، أنها تزعم أنه نبي .
فكتب إليه : أن أخرجها فاقتلها .
فأخرجها بين الحيرة والكوفة بعد العتمة ، فضربها
مطر ( 1 ) ثلاث ضربات بالسيف .
فقالت : يا أبتاه ، يا أهلا ، يا عشيرتاه .
فسمع بها بعض الأنصار ، وهو أبان بن النعمان بن
بشير ، فأتاه فلطمه ، وقال له : يا ابن الزانية ، قطعت نفسها ،
قطع الله يمينك ، فلزمه حتى رفعه إلى مصعب .
فقال مصعب : خلوا سبيل الفتى ، فإنه رأى أمرا
فظيعا ، وذلك سنة 67 ه .
هامش
( 1 ) هو مطر من بني تيم الله بن ثعلبة ، من شرط مصعب بن
الزبير .