يا ليتني أصبحت ليس بعورة * فأذب عنه عساكر الفجار
قالت : قد كانت ذاك ، ومثلك عفا والله تعالى يقول :
* ( عفا الله عما سلف ) *
قال : هيهات ، أما إنه لو عاد لعدت ، ولكنه اخترم ( 2 )
دونك ، فكيف قولك حين قتل ؟ قالت : نسيته .
فقال بعض جلسائه : هو الله حين تقول يا أمير
المؤمنين :
يا للرجال لعظم هول مصيبة * فدحت ( 3 ) فليس مصابها بالهازل
الشمس كاسفة لفقد إمامنا *
خير الخلائق والإمام العادل
يا خير من ركب المطي ومن مشى
فوق التراب لمحتف أو ناعل
هامش
( 1 ) المائدة : 95 .
( 2 ) أي مات .
( 3 ) أي ثقلت وعظمت .