تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
هذا 1 ) . . . معانيها 2 ) . . . و اما بناء على 3 ) 1 ) نزاع بين حقيقت شرعى و عدم آن 2 ) شرعيه 3 ) مقام اثبات و خارج ؛ بنابر پذيرش اين مبنا كه الفاظ احكام شرعى قبل از شريعت اسلام بوجود آمده باشد :

[ بنابراين مبنا كه الفاظ احكام شرعى قبل از شريعت اسلام بوجود آمده‌اند حقيقت شرعيه ثابت نيست ]

مصنف مىفرمايند بنابر پذيرش اين مبنا ، حقيقت شرعيه ثابت نيست زيرا اين الفاظ اصلا در شريعت اسلام وضع نشده است تا حقيقت شرعيه ثابت شود ، بلكه قبل از اسلام در معانى شرعيه وضع شده و در همان معانى استعمال مىشود و بعد از گذشتن آن اديان در شريعت اسلام هم در همان معانى قبلى استعمال مىشد ، پس موضوع له احكام شرعيه همان معناى لغويه آنها بوده و شارع مقدس هيچگونه وضعى نسبت به اين الفاظ ندارد ، شاهد بر اين مطلب آيات بسيارى است كه دلالت دارد كه اين الفاظ در اديان گذشته در همان معانى شرعيه استعمال مىشده ، از قبيل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
( بقره - 183 )
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا
( حج - 27 )
وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا
( مريم - 31 )
فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى
( قيامه - 31 )
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
( مدثر - 42 )
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى
( علق - 9 ) همچنين روايات نيز بر اين مطلب دلالت دارند مثل :
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 137 | الآخوند الخراساني / مهركش احسان