السفاليون ، وأيوب بن محمد بن كديس من ظبا « 1 » وإبراهيم بن أبي عمران من الملحمة وأسعد بن خلاد « 2 » من الملحمة ، ومحمد بن سالم الأشرقيان .
ولما أراد ابن سمرة إيراد ذكره قال : ينبغي أن يبدأ بالإمام الذي بدأ اللّه به المسلمين وعضد به الدّين ، الإمام العارف أبي محمد القاسم بن محمد .
قال الجندي : وحج القاسم بن محمد سنة ثماني وثمانين وثلاثمائة فرافقه في سفره ذلك أحمد بن عبد اللّه الصعبي « 3 » ، جد قضاة سهفنة ، فلقيا في مكة أحد المراوزة « 4 » ، فأخذ عنه وعن الحسين ابن جعفر المراغي « 5 » ، ثم سألاه القدوم معهما إلى اليمن ، وبذلا له القيام بما يحتاجه ، فأجابهما إلى ذلك ، وأخذا عنه مختصر المزني وسننه ، وسنن الربيع ، ثم تواليف ألفها الحسين بن جعفر المراغي في علم الكلام منها كتاب سماه السبعة الأحرف وغيره .
وكانت وفاته بالقرية المذكورة سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، وقبر في مقبرتها الشرقية تحت أكمة حمراء هنالك .
وهنالك قبور كثيرة لا يكاد يعرفون قبره ولا ذكره لتقادم الزمان ، والمسجد الذي على يسار المخلف من سهفنة إلى غيلها ويعرف بمسجد قاسم نسبة إليه ، هكذا سمعت جماعة من قدماء القرية ، قاله الجندي واللّه أعلم « 6 » .
آخر المجلد الثاني من الطبقات للخزرجي .
هامش
( 1 ) سبقت ترجمته في باب الهمزة .
( 2 ) سبقت ترجمته في باب الهمزة .
( 3 ) انظر ترجمته في باب الهمزة .
( 4 ) نسبة إلى بلدة مرو في بلاد فارس
( 5 ) انظر ترجمته في باب الحاء .
( 6 ) ورد في الأصل في هذا الموضع ( آخر المجلد الثاني من الطبقات للخزرجي ) .