ومن مصقع لو كيف الناس فضله * تصرّمت الدنيا ولم يتكيّف
وممن إذا ما سوى الركب * لم يكن عن الركب بالواو ولا المتخلف
هم القوم ومن لم يأنف العار منهم * فما هو بالإسلام بالمتأنف
وما المعاصي فهي عندي بضاعة * إلى من جناها من مسيء ومسرف
ولست وتأبى ممن يصنفها * إلى اللّه يا كبر القول بالكفف
وما تصاريف القضاء مردها * إلى اللّه قطعا إلى المصرف
وقال ينقم على الأشراف في :
[ تبا له أبرّ وأرحم وأصدق * عند اللّه عهدا وأكرم
وأقرب في يوم الحساب وسيلة * إلى أحمد يا معشر البعض منكم
فإن أحدثوا ما أحدثوا من إساءة * فقد صفح الرحمن عنه وعنهم
وهم برسول اللّه في الضيق والرخاء * وأجفى ما أجفاه وأرحم
نسبتم إليهم ظلما بيت محمد * وأنتم أعق الفريقين وأظلم
قتلتم أبو السبطين « 1 » قام على الهدى * وليس أبو السبطين يؤذي ويهضم
ولكن رأى ما يرون لعلمه * فصار أخير القوم وهو المقدم
ولو عدل الصدّيق عن منهج الهوى * لجاريته منهم فصيح وأعجم
وكان على تقبل [ . . ] « 2 » وقد قيل * دفع التبر بالتبر أحزم
فما أخذ القوم الخلافة ( مرة ) « 3 » * عليه ولكن أودعها والزموا
هامش
( 1 ) أبو السبطين : هو سيدنا الإمام علي رضي اللّه عنه .
( 2 ) [ ] غير مقروءة في جميع النسخ .
( 3 ) طمس في « ب » .