« [ 509 ] » أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ( عبد الرحمن ) « 1 » الشعبي
كان فقيها فاضلا ، وكذلك كان أبوه وجده .
قال الجندي : وأما عبد الرحمن الشعبي ؛ فتوفي منذ مدة قديمة لا أعلمها ، وله جماعة أولاد أخيار منهم : عبد اللّه قاضي الدملوة ، وكان مولده في جمادى الأول من سنة اثنتين وتسعين وستمائة ، وكان عارفا بالفقه ، والنحو واللغة ، وكان ذكيا مسددا في أحكامه ، ( موفقا ) « 2 » في فتاويه ، وولي قضاء الدملوة قبل العزيزي منصور مدة ؛ ثم تركه وحج ، فلما توفي ابن العزيزي ؛ عاد في القضاء ثم تركه في آخر الأمر تورعا إلى أن توفي في المحرم من سنة سبع وعشرين ( وسبعمائة ) « 3 » واستخلف فيه أخا له اسمه أحمد ، وكان مولده في رجب من سنة إحدى وتسعين وستمائة ، وكان أخوه إبراهيم أيضا ؛ فقيها عارفا بالفقه ، والقراءة ، والعربية ، وكان تقيا ، ورعا ، محمود السيرة ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، ولا تاريخ وفاة أخيه ، رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 510 ] » أبو محمد عبد الرحمن بن الفقيه محمد بن عبد اللّه النظاري الوزير الأشرفي
الملقب وجيه الدين أحد وزراء الدولة الأشرفية كان أوحد زمانه ، ومرتع أقرانه ، ونظام الفضلاء ، وختام النبلاء ، شجاعا ، حليما ، جوادا ، كريما ، فقيها ، نبيها ، نحويا لغويا ، وكان يقول شعرا حسنا ، ويترسل ترسلا بليغا ، نال شفقة تامة من السلطان الملك الأفضل رحمه اللّه ، كان من أول من يدخل عليه ؛ وآخر من يخرج عنه ، وأضاف إليه شد الأوقاف
هامش
( 1 ) في ( ج ) : طمس .
( [ 509 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 416 .
( 2 ) في ( ب ) : ( موقوفا ) ، وهو غلط .
( 3 ) في ( ب ) : ( وستمائة ) وهو غلط .
( [ 510 ] ) الخزرجي ، العقود اللؤلؤية 2 / 148 ، 207 ، 206 ، 199 ، ومجهول ، تاريخ الدولة الرسولية 115 ، 86 .