مغربة تعز . وكانت وفاة الفقيه رحمه اللّه في قريته ذي السفال ، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، وقبره في المقبرة الغربية ، وقبره معروف ؛ يزار ويتبرك به ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 820 ] » أبو الخطاب عمر بن الفقيه أبي بكر بن أحمد بن الفقيه علي بن أبي بكر التباعي
المقدم ذكره ، وكان هذا عمر فقيها فاضلا ، عارفا بالفقه والأصول ، تفقه على فقهاء بلده بالمخادر من ناحية السحول ، ثم ارتحل إلى زبيد ؛ فتفقه فيها بأحمد بن سليمان الحكمي وغيره ، ودرس لمحمد بن ميكائيل في مدرسته التي أنشأها في مدينة زبيد . وكان شريف النفس عالي الهمة ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمة اللّه عليه ، وقيل توفي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة « 1 » ، واللّه أعلم .
« [ 821 ] » أبو حفص عمر بن أبي بكر بن دينار
وأخوه عبد اللّه بن أبي بكر بن دينار ، كانا فقيهين خيرين ، فاضلين ، وكان لعبد اللّه ولد اسمه أبو بكر : كان فقيها ، مجتهدا في قراءة العلم ، وكان عارفا . قال الجندي : اجتمعت به في سنة خمس عشرة وسبعمائة ، فوجدته رجلا عاقلا ، فقيها ، كاملا ، ولم أقف على تاريخ شيء من وفياتهم ، رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 822 ] » أبو الخطاب عمر بن أبي بكر بن عبد اللّه بن قيس بن أبي القاسم بن أبي الأغر اليحيوي اليافعي المعروف بالهزاز
هامش
( [ 820 ] ) الخزرجي ، العقود اللؤلؤية 2 / 59 ، والأفضل ، العطايا السنية / 509 .
( 1 ) كذا في العقود اللؤلؤية 2 / 59 ، والعطايا السنية / 509 : وفاته سنة 734 ه .
( [ 821 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 382 .
( [ 822 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 98 ، والأفضل ، العطايا السنية / 498 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 74 .