عند عروة بن محمد « 1 » ؛ فكلمه رجل في شيء أغضبه ؛ فدخل وتوضئ ، ثم خرج ، فقال أخبرني أبي عن جدي : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : ( الغضب من الشيطان ، والشيطان خلق من النار ، والنار تطفئ من الماء ) « 2 » ، قال : وسمعت سفيان بن عيينة يقول : سئل لقمان ؛ أي الناس أشرف ؟ قال : الذي لا يبالي أن يراه الناس شيئا . ولم يذكر تأريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 475 ] » أبو محمد عبد الأعلى بن محمد بن عباد بن الحسن البوسي
كان فقيها عارفا ، مجتهدا . قال الجندي : تفقه ، وأخذ عن إسحاق التبريزي « 3 » ، المقدم ذكره ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه .
« [ 476 ] » أبو محمد عبد الأكبر بن أبي بكر بن محمد بن الفقيه محمد الملقب بالجنيد
كان فقيها ، جليلا ، نبيها ، نبيلا ، عابدا ، زاهدا ، تقيا ، متواضعا ، حسن السيرة ، ولي قضاء الشوافي « 4 » مدة ؛ ثم تولى القضاء بمدينة تعز ؛ فأقام فيه مدة ، وكان مرضي القضاء ، ثم تولى القضاء الأكبر أيام الملك المجاهد ، فكانت سيرته مرضية ، وكان له فهم وسياسة في
هامش
( 1 ) هو عروه بن محمد بن عطية السعدي الجثمي ت بعد 120 ه .
( 2 ) رواه أحمد ، وأبو داود ، انظر : المنذري ، الترغيب والترهيب ، وزاد في الرواية : ( فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) ، ص 468 .
( [ 475 ] ) سقطت ترجمته من ( ج ) . انظر : الرازي ، تاريخ مدينة صنعاء ، ص 351 ، وابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ص 73 ، والجندي ، السلوك 1 / 145 ، والأفضل ، العطايا السنية ص 420 ، والبوسي : نسبة إلى بيت بوس جنوب غرب العاصمة صنعاء ، الباحث .
( 3 ) الشيرازي ، ولعله تصحيف من الناسخ .
( [ 476 ] ) الأفضل ، العطايا السنية ، 429 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 2 / 87 .
( 4 ) في العقود اللؤلؤية للخزرجي : ( ولي قضاء السحول في مدة . . . ) 2 / 87 .