الْعَلِيمِ
[ 12 ] « 1 » ،
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
[ 4 ] « 2 » ،
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ [ 12 ] إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ [ 13 ] وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ [ 14 ] ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [ 15 ] فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ [ 16 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ [ 17 ] فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ [ 18 ] بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ [ 19 ] وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ [ 20 ] بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ [ 21 ] فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
[ 22 ] « 3 » ، قال : وهذه الحكاية هي المشهورة ، واللّه أعلم . قال الجندي : وكان يقول إنما عرفت [ فضل ] « 4 » هذه الآيات بيوم خرجت من البرّيّة مع جماعة ؛ فلقينا شاة عجفاء معها ذئب يلاعبها ، ولا يضرها ! فدنونا منه ؛ فنفر الذئب منا ، فتأملنا الشاة ؛ فوجدنا في عنقها كتابا مربوطا ؛ فحللناه ، فوجدنا فيه هذه الآيات المذكورة ، وهذه الآيات تسمى آيات الحفظ ، وباللّه التوفيق .
« [ 628 ] » أبو سعيد عبد اللّه بن يزيد القسيمي ، المعروف بالميتمي
نسبة إلى وادي ميتم : بفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح المثناة من فوقها وآخر الاسم ميم ؛ وهو وادي كبير فيه قرى كبيرة ومزارع عظيمة بالقرب من إب ؛ يسقي ماؤه أرض لحج ، ويقال إنه مسمى باسم ملك من ملوك حمير ، وكذلك غالب أماكن اليمن ؛ إنما هي مسماة بأسماء رجال من أهل اليمن . وكان هذا فقيها صالحا ، فاضلا ، عارفا ، وهو جد الفقيه محمد بن عيسى بن سالم لأمه . روى عنه الفقيه المالكي : كتاب « بديع الحكم
هامش
( 1 ) الآيات على التوالي : البقرة / 255 ، يوسف / 64 ، الصافات / 7 ، الحجر / 17 ، فصلت / 12 .
( 2 ) سورة الطارق / 4 .
( 3 ) سورة البروج / 12 : 22 .
( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( أ ، ب ) والزيادة من السلوك 1 / 290 .
( [ 628 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن / 117 ، والجندي ، السلوك 1 / 287 ، والأفضل ، العطايا السنية / 370 ، وبامخرمة ، قلادة النحر 2 / 537 : 538 .