طاف أسبوعا ، ودعا لقارئه . ( وكان الحسن إذ تكلم بين العامة لا يتكلف الإعراب فإذا سمعه من لا يعرفه من الفقهاء يقول : ما عرف هذا من النحو شيئا . فعاتبه بعض أصحابه في ذلك فقال « 1 » :
لعمرك ما اللحن من شيمتي * ولا أنا من خطأ ألحن
ولكن عرفت لغات الرجال * فخالطت « 2 » كلّا بما يحسن
وكان ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عبّاد فاضلا مشهورا ، ومختصره يدل على فضله ، وهو المختصر المعروف بمختصر إبراهيم . وله مصنفات غيره منها « 3 » : كتاب " تلقين المنتظم " ، ويقال إنه اختصر مختصرة سيبويه ) .
وكان وجود الحسن بن أبي عبّاد وإبراهيم ابن أخيه في آخر المائة الرابعة وفي أول الخامسة .
( وقرأ مختصر الحسن عليه عدة من الناس منهم : الفقيه عمر بن إسماعيل بن يوسف بن علقمة « 4 » - وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى ) « 5 » - .
« [ 295 ] » أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسين بن القاسم بن [ إبراهيم بن ] « 6 » إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن [ بن الحسن ] « 7 » بن علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) القفطي ، انباه الرواة ، 1 / 325 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 287 ،
( 2 ) في المصادر : فخاطبت ،
( 3 ) تكرار من المؤلف إذ قد سبق هذا في ترجمة رقم : 39 ،
( 4 ) هو عمر بن إسماعيل بن يوسف الجماعي الخولاني ، وقد تقدم ،
( 5 ) ( ) ساقط في ب .
( 6 ) سقط في الأصل ، والمثبت من ب ،
( 7 ) سقط في الأصل ، والمثبت من ب ،
( [ 295 ] ) المحلي ، الحدائق الوردية ، 2 / 170 ؛ الزحيف ، مآثر الأبرار ، 2 / 728 ، إبراهيم بن القاسم ، طبقات الزيدية ، 1 / 307 ؛ زبارة ، أئمة اليمن ، 1 / 86 ؛ يحيى بن الحسين ، غاية الأماني ، 244 ؛ الوجيه ، أعلام المؤلفين الزيدية ، 323 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 194 ؛ الواسعي ، تاريخ اليمن ، 190 ،