أخير الملوك وسلطانها * ويا من له طاعة تفترض
فلا ملك ناقض عقده * ولا ملك [ عاقد ما نقض ] « 1 »
ولا عوض منك في ذا الورى * وكل الورى أنت منهم عوض
وكان الملك المظفر من أحسن الملوك سيرة في سره وعلانيته ، ويروى ان سراويله كانت إذا وضعت على من تعسرت عليها الولادة وضعت للفور ، رحمه اللّه تعالى ) « 2 » .
« [ 292 ] » أبو محمد الحسن بن راشد بن سالم بن راشد بن الحسن السكوني ، الفقيه ، الشافعي
كان فقيها كبيرا ، مشهور الذكر ، عارفا بالمذهب ، تفقه بمحمد بن أحمد بن جديل بسهفنة ، وأقام يدرّس بالمصنعة مدة ، فتفقه به خلق كثير منهم ، القاضي بهاء الدين محمد بن أسعد العمراني واخوته ، وابن عمهم قاضي القضاة محمد بن أبي بكر ، وعنه أخذ الخطيب علي بن عمر العبيدي « 3 » ، وأبو بكر بن ناصر ، وكان يسكن " العماقي " ويتردد بينها وبين " المصنعة " فأحس ليلة في بيته باللصوص فنهض نحوهم فوقعوا به وجرحوه فأقام أياما مريضا إلى أن توفي وكان وفاته سلخ جمادى الأولى « 4 » من سنة ثمان وثلاثين وست مائة ، ودفن بالمقبرة الشرقية من مقابر القرية وتعرف بسحف الدار ، وقبره معروف هنالك يزار ويتبرك به « 5 » ، ( وزاره السلطان الملك المظفر والوزير البهاء من الجند وتبركا به وبالدعاء عند قبره .
وكان له أخ يقال له عبد اللّه يروي عنه أبو بكر بن ناصر التنبيه .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل والمثبت من : ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، 269 ،
( 2 ) ( ) ساقط في ب ،
( [ 292 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 84 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 266 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 67 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 165 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 3 / 1466 ،
( 3 ) لم أقف على ترجمة له في المصادر المتاحة ،
( 4 ) جاء في ب : الأخرى ،
( 5 ) تقدم التعليق على هذه الأعمال المخالفة ، انظر ترجمة 6 ، حاشية 21 ،