« [ 424 ] » أبو داود سليمان بن عبد اللّه بن محمد بن المقري المشهور بالفضل
كان فقيها صالحا فاضلا زاهدا ورعا متعففا ، وكان مقرئا للقرآن ، ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة ، وهو من " ريمة المناخي " « 1 » ، وأخوه الفقيه عمرو « 2 » بن عبد اللّه كان فقيها محققا ، ولم أقف على وفاة أحد منهما رحمة اللّه عليهما .
« [ 425 ] » أبو داود سليمان بن عبد اللّه بن محمد بن سليمان بن بطال
يجتمع مع الفقيه بطال بن أحمد من قبل الآباء في محمد بن سليمان ؛ لأن عبد اللّه والد الفقيه سليمان المذكور وأحمد والد الفقيه بطال أخوان ، وكان الفقيه سليمان بن عبد اللّه يلقب بالنفيس وأمه بنت الفقيه [ بطال بن أحمد ] « 3 » وبه تفقه ، ثم لما توفي جده ارتحل إلى تهامة ، وقرأ على الفقيه محمد بن إسماعيل الحضرمي الآتي ذكره إن شاء اللّه [ تعالى ] « 4 » ، ولما حصل الخلاف بينه وبين بني عمه « 5 » وأولاد شيخه الإمام بطال انتقل عن بلده وسكن في جوار السلطان الملك
هامش
( [ 424 ] ) ورد ذكره عند . الجعدي ، طبقات فقهاء اليمن ، ص 238 . الجندي ، السلوك ، 1 / 342 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . ، 2 / 1048 .
( 1 ) ريمة المناخي : بلدة فوق المذيخرة من جهة الغرب ، وهي مقر إمارة بني جعفر المناخي في القرن الثالث الهجري ، ثم قضى عليهم علي بن الفضل القرمطي وجعل المذيخرة مقرا له ، وكانت تعرف قديما باسم " ريمة الأشاعر " نسبة إلى قبيلة الأشاعر . انظر . المقحفي ، معجم المقحفي ، 1 / 724 .
( 2 ) عمرو بن عبد اللّه كان فقيها عارفا . انظر . الجعدي ، طبقات فقهاء اليمن ، ص 238 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . . . ، 2 / 1048 .
( [ 425 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 406 .
( 3 ) في ( ط ) " أحمد بن بطال بن أحمد " . والصواب الذي في الأصل . انظر . الجندي ، السلوك ، 2 / 406 .
( 4 ) ساقط من ( ط ) .
( 5 ) عند الجندي ، السلوك ، 2 / 407 " بينه وبين عمه " .