ويحسدني قومي فأكرمهم فهل * سواي حوى الإكرام منه حسوده
ولو متّ قالوا أظلم الجوّ بعده * وغاض الحيا الهطّال مذ غاض جوده
( ومن شعره أيضا قوله « 1 » :
إذا كان حلم المرء عون عدوّه * عليه فإن الجهل أبقى وأروح
وفي الصفح ضعف والعقوبة قوة * إذا كنت تعفو عن كثير « 2 » وتصفح
وكتب إليه أبو عبد اللّه الحسين بن علي ألقم المشهور كتابا يقول ما مثاله « 3 » :
يا أيها الملك الذي خرّت له * غلب الملوك نواكس الأذقان
أترى الذي وسع الخلائق كلّها * يا ابن النصير يضيق عن إنسان
فأجابه جياش بقوله :
لا والذي أرسى الجبال قواعدا * ذي العزة الباقي وكل فان
ما أن يضيق برحبنا لك منزل * لو أنه في باطن الأجفان
ومن فصيح شعره أيضا قوله « 4 » :
تذوب من الحيا خجلا بلحظي * كما قد ذبت من نظري إليكا
أهابك ملء صدري إذ فؤادي * بجملته أسير في يديكا ) « 5 »
قال عمارة : وهو من المكثرين المجيدين .
هامش
( 1 ) عمارة ، تاريخ اليمن ، 223 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 11 / 176 .
( 2 ) جاء في المصادر : كفور .
( 3 ) عمارة ، تاريخ اليمن ، 223 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 11 / 176 .
( 4 ) عمارة ، تاريخ اليمن ، 223 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 11 / 176 .
( 5 ) ( ) ساقط في ب .