حسن « 1 » بن عبد اللّه بن أبي السرور الحكم في " عدن " بعد ابن الحرازي « 2 » . كان ابن عمه سالم بن عمران هذا ينوبه في الحكم ، إذ خرج من " عدن " ، وكان دينا خيرا ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه [ تعالى ] « 3 » .
« [ 390 ] » أبو محمد سالم بن محمد بن سالم بن عبد اللّه بن خلف بن يزيد بن أحمد بن محمد العامري
كان فقيها كبيرا محدثا غلب عليه الحديث ، وكان زاهدا ورعا ، ينتابه الناس من البعد للزيارة وقراءة العلم ، وانتفع به وبصحبته خلق كثير منهم الشيخ أحمد « 4 » بن الجعد المقدم ذكره ، وأبو شعبة وسيأتي ذكره إن شاء اللّه ، وكان من كرام الفقهاء شريف النفس عالي الهمة ، وكان مولده سنة سبعين وخمس مائة ، ولم يزل على الطريق المرضي إلى أن توفي سنة ثلاثين وست مائة ، وقبره عند مسجد الرباط « 5 » مشهور يزار ويتبرك به « 6 » ، وخلف عدة أولاد تفقه
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته .
( 2 ) انظر ترجمة رقم : 113 .
( 3 ) ساقط من ( ط ) .
( [ 390 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 445 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 57 . الأهدل ، تحفة الزمن ، 2 / 410 . الشرجي ، طبقات الخواص ، ص 141 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 147 . بامخرمة ، تاريخ ثغر عدن 2 / 86 .
المناوي ، طبقات الصوفية ، 2 / 418 . ابن العماد ، شذرات الذهب ، 5 / 241 . النبهاني ، جامع كرامات الأولياء ، 2 / 86 .
( 4 ) انظر ترجمة رقم : 70
( 5 ) الرباط : قرية من قرى أبين بالقرب من البحر من جهة الجنوب . انظر . الحجري ، معجم الحجري ، 1 / 55 .
( 6 ) من الأمور التي ندب إليها الشرع زيارة القبور وذلك لحكمة أرادها الشارع الحكيم من الاتعاظ ، وتذكر الآخرة التي هي مصير كل حي ، فعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فمن شاء أن -