رفّعت يا ابن مظفر ما شيّدوا * وبنيت ما لم يبنه لك بان « 1 »
كم قائل لما رآك تفرسا * هذا يمان والسماح يماني
لا تحسبنّ [ الشعر ] « 2 » فيك مدائحي * أبدا ولا يجرون في ميداني
والمخبرون عن ابن جفنة كثرة * والحسن فيها كان من إحسان
فبقيت ما لاح الوميض [ لسالم ] « 3 » * وشذا « 4 » الحمام على ذرى الأغصان
ومن مدائحه فيه قوله أيضا : -
معنّفي أزعمت أنك راشد * من أين ينصلح الفؤاد الفاسد
لا ما بليت كما بليت ونابنا * إلا وجدت كمثل ما أنا واجد
من أين يشعر ساليّ عن مبتلي * أو ساهر هل يستوى والراقد
شتان ما بيني وبينك في الهوى * قلبي يأج وأنت قلبك بارد
لا تحسبوا كلّ الظعون تسوقني * فإرادتي منها البعير الواحد
ما الهودج المزورّ قصدي إنما * قصدي القضيب على الكثيب المائد
يا راعد الصيف المجلجل نبني * أمطرت أكثبه اللوى يا راعد
إني أغار على تراب بلادهم * من أين يقلبه الغمام الحائد
ويسرني قول المبشر عنهم * ويقول تلك ظباهم يا صائد
هامش
( 1 ) ورد في ديوان ابن حمير ص 187 بيت بعد هذا البيت لم يورده المؤلف :وبعثت حاتم في السماح لطيء * وأعدت معنا في بني شيبان( 2 ) جاء في ديوان ابن حمير ص 187 " الشعراء " .
( 3 ) جاء في ديوان ابن حمير ص 187 " لشائم " .
( 4 ) جاء في ديوان ابن حمير ص 187 " وشدى " .