وكان القاضي الرشيد مقصودا من سائر الآفاق يرده الواردون من الشام والعراق ، وولي الوزارة للملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول ] « 1 » ، وله من المآثر الحسنة مدرسة أنشأها في مدينة " تعز " وهي المعروفة " بالرشيدية " ، وحدد مسجدا عندها وأوقف عليها وقفا جيدا ، ووقف في المدرسة كتبا كثيرة حسنة مشتملة على كثير من العلوم من المعقولات والمنقولات ، ولم يزل على حالة [ مرضية ] « 2 » من الجاه العظيم [ والرئاسة الكاملة والنعمة الوافرة والحشمة التامة ] « 3 » عند الخاص والعام [ إلى أن توفي ] « 4 » ، وكانت وفاته في سنة ثلاث وستين وست مائة ودفن ب " الأجيناد " مقبرة " تعز " رحمه اللّه [ تعالى ] « 5 » .
« [ 363 ] » ذو النون يونس بن يحيى بن أبي الحسن بن أبي البركات بن أحمد بن عبد اللّه القصار البغدادي
[ الفقيه ] « 6 » الهاشمي كان إماما بارعا عارفا بالحديث وطرقه ورجاله ، أقام في مدينة " زبيد " مدة ، وأخذ [ منه ] « 7 » بها جمع كثير [ وأقام في مكة مدة إماما في المقام ] « 8 » ، وأخذ عنه بها القاضي
هامش
( 1 ) ساقط من ( ط ) .
( 2 ، 3 ، 4 ، 5 ) ساقط من ( ط ) .
( [ 363 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 35 . الفاسي ، العقد الثمين . . . ، 6 / 259 . الذهبي ، سير أعلام النبلاء 22 / 12 . الذهبي ، العبر . . . ، 3 / 150 . الذهبي ، ميزان الاعتدال 4 / 443 . ابن فهد ، إتحاف الورى ، 3 / 13 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 371 . ابن العماد ، شذرات الذهب ، 5 / 112 .
( 6 ) ساقط من ( ط ) .
( 7 ) في ( ط ) " عنه " .
( 8 ) ساقط من ( ط ) . وينفي الفاسي أن يكون ذو النون من أئمة الحرم ، وإن ما ذكره الجندي لا يعدو أن يكون وهما ، إلا أن يكون أم بالنيابة ، وهذا بعيد عن مراد الجندي من وجهة نظر الفاسي . انظر . الفاسي ، العقد الثمين . . . ، 6 / 260 .