ولم يزل الشيخ دحمل على السيرة المرضية إلى أن توفي ، وكانت وفاته بعد الست مائة تقريبا [ قاله الجندي « 1 » ] « 2 » .
ويقال : إن وفاته كانت في دولة الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول رحمة اللّه عليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) السلوك . . . ، 2 / 534 .
( 2 ) ساقط من ( ط ) .