وعجل اللّه نقمة الصليحي « 1 » فلم يحل عليه الحول حتى قتله سعيد الأحول ، وقتل مع الصليحي طائفة من بنى عمه - كما سنذكره إن شاء اللّه تعالى في موضعه من الكتاب - .
وكان رحمه اللّه يقول يوم قتل وهو يقاتل « 2 » :
أطعن طعنا ثائرا غباره * طعن غلام بعدت أنصاره
وانتزحت من يومه « 3 » دياره
وكان عسكره يومئذ ألفا وخمس مائة فارس وآلافا من الرجل ، وعسكر الصليحي أضعاف ذلك وصبر عنده يومئذ تسعون شيخا صرعوا حوله ، منهم عشرة أنفس لكل واحد منهم عشرة بنين وعشر بنات ، واللّه أعلم . وإلى الإمام المذكور حمزة بن أبي هاشم تنسب الأشراف بنو حمزة جميعا ومنه تفرعت ، واللّه أعلم ) « 4 » .
« [ 340 ] » أبو عمارة حمزة بن مقبل بن سلمة
كان فقيها عالما ، عاملا ، عارفا ، فاضلا ، قال ابن سمرة « 5 » : روى عن أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الصمد في مسجد المحلة « 6 » بصفر من سنة ثمانين وأربع مائة ،
هامش
( 1 ) تشير بعض المصادر أن الموقعة كانت في عهد المكرم أحمد بن علي بن محمد الصليحي المتوفى سنة ( 477 ه / 1084 م ) وهذا ما رجحه بعض الباحثين المحدثين ، انظر : الهمداني ، الصليحيون ، 117 ،
( 2 ) الزحيف ، مآثر الأبرار ، 2 / 725 ،
( 3 ) جاء عند الزحيف : عن قومه ، انظر : مآثر البرار ، 2 / 725 ،
( 4 ) ( ) ساقط في ب ،
( [ 340 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 118 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 322 ؛ الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 222 .
( 5 ) طبقات فقهاء اليمن ، 118 ،
( 6 ) المحلّة : قرية عامرة في وادي السحول بين مدينة إب ، ومدينة المخادر ، انظر : الجندي ، السلوك ، 1 / 476 ؛ المقحفي ، معجم البلدان ، 2 / 1433 ،