ثمان وستين . وصلّى عليه محمد بن الحنفيّة « 1 » وفيها توفي
هامش
« نعم ترجمان القرآن ابن عباس » وقال مجاهد : « ما رأيت أحدا قط مثل ابن عباس ، لقد مات يوم مات ، وانه لحبر هذه الأمة » . وعن عبيد اللّه بن عبد اللّه قال : كان ابن عباس قد فات الناس بخصال ، بعلم ما سبق ، وفقه ما احتيج إليه ، وحلم ونسب ونائل » . وروي من وجوه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : اللهم علمه الحكمة ، وتأويل القرآن . وفي بعض الروايات : اللهم فقهه في الدين ، وعلمه التأويل . وفي حديث : « اللهم بارك فيه ، وانشر منه ، واجعله من عبادك الصالحين » وفي حديث : « اللهم زده علما وفقها » . قال ابن عبد البر : وكلها أحاديث صحاح . وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يحبه ويدنيه ويقربه ويشاوره مع جلة الصحابة . وفيه يقول حسان بن ثابت الأنصاري :إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه * رأيت له في كل أحواله فضلاإذا قال لم يترك مقالا لقائل * بمنتظمات لا ترى بينها فصلاكفى وشفى ما في النفوس فلم يدع * لذي إربة في القول جدّا ولا هزلاوينسب إليه كتاب في « تفسير القرآن » جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيرا حسنا . له في الصحيحين 1660 حديثا .
وكف بصره في آخر عمره ، وتوفي بالطائف . انظر « نكت الهميان » ص 180 - 182 ، و « ديوان حسان » و « شذرات الذهب » ج 1 ص 75 ، و « المحبر » فهرسته ، و « حلية الأولياء » ج 1 ص 314 - 329 ، و « الإصابة » الترجمة 4772 .
( 1 ) هو محمد بن علي بن أبي طالب ، أبو القاسم - ويقال أبو عبد اللّه -