وثمانمائة « 1 » . وولد على ما أخبرني سنة أربع وعشرين وسبعمائة .
807 - وتوفي الفقيه الحافظ الأستاذ الجليل المفتي أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن المراكشيّ الضرير « 2 » من أهل بلدنا
هامش
سبع سنين ، وأقدمه أبوه إلى القاهرة وله اثنتا عشرة سنة فتعلم بها . وأذن له في الفتيا وهو ابن خمس عشرة سنة . قال ابن العماد الحنبلي : « وأثنى عليه العلماء وهو شاب وانفرد في أخرة برياسة العلم ، وولي افتاء دار العدل وقضاء دمشق سنة 769 ه ، ثم عاد إلى القاهرة وبها توفي سنة 805 ه . له « تصحيح المنهاج » ست مجلدات ، فقه ، و « التدريب » في فقه الشافعية ، لم يتمه ، وغير ذلك . انظر « شذرات الذهب » ج 7 ص 51 - 52 ، و « الضوء اللامع » ج 6 ص 85 ، و « تاج العروس » ج 9 ص 143 .
( 1 ) كذا في الأصل ، والصواب سنة 805 ه .
( 2 ) قال التنبكتي : « أخذ عن علماء بني باديس وغيرهم ، وورد تونس وحضر مجلس ابن عرفة ورأى ما يقع هناك من الأبحاث وقام عنهم ونظم بيتين في هجو المجلس فبلغ ذلك ابن عرفة فتغير من ذلك كثيرا » . ومن تآليفه « اسماع الصم في اثبات الشرف من جهة الأم » وهو تأليف حسن في كراريس أملاه سنة 801 ه كما وقفت عليه في نسخة صحيحة منه ، ووقع للسخاوي انه أملاه سنة 810 ه وليس كذلك لما تقدم من وفاته لابن الخطيب وهو أعلم به » . انظر « نيل الابتهاج » ص 284 ، و « الضوء اللامع » .