تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
755 - وفي سنة خمس وخمسين وسبعمائة توفي ببلدنا الفقيه المتفنن أبو القاسم ابن الحاج عزوز « 1 » من بني علنّاس وله « مختصر » حسن في الفرائض وله غير ذلك . 758 - وفي سنة ثمان وخمسين وسبعمائة توفي بمدينة فاس الشيخ الفقيه القاضي الراوية أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرزاق « 2 » وكان له سند صريح وقلم فصيح . 760 - وفي سنة ستين وسبعمائة توفي الشيخ خليل إمام حرم مكة محمد بن عبد الرحمن المالكي « 3 » المحدّث المفتي في مسائل الحج وغيره .
هامش
( 1 ) لم أعثر له على ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال . ( 2 ) هو محمد بن علي بن عبد الرزاق الجزولي ، المعروف بابن الحاج ، أبو عبد اللّه : قال النباهي : « وهو أحد أعلام المغرب تفننا في المعارف ، وفضلا وعقلا ، خطيبا بليغا مفلقا ، كاتبا بارعا مرسلا ، ريان من الأدب ، سريع القلب ، منقاد البديهة ، مهما تناول القرطاس وكتب ، أتى على الفور بعجب . رحل إلى المشرق ، ولقي أعلامها ، ودخل الأندلس ، وأقام منها بمالقة زمانا ، وروى عن أشياخها . ثم عاد إلى وطنه فتولى خطة القضاء بفاس ، وتقلد أزمتها مع الخطابة مدة طويلة ، إلى أن انتزعت منه وأضعف قواه الهرم ، فلزم منزله إلى وفاته » . انظر « تاريخ قضاة الأندلس » ص 135 - 136 . ( 3 ) هو خليل بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر المالقي ثم المكي ، اسمه محمد -
الوفيات — صفحة 358 | ابن قنفذ القسنطيني / نويهض / عادل