تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وفيها - أو في التي تليها - « 1 » توفي الشيخ محمود بن أبي القاسم شمس الدين الأصبهاني « 2 » ، شارح مختصر ابن الحاجب في الأصول بالقاهرة .
هامش
أره إلّا وهو يسمع أو يشغل أو يكتب ، ولم أره على غير ذلك . وهو عارف باللغة ، ضابط لألفاظها ، وأما النحو والتصريف فهو إمام الدنيا في عصره فيهما ، وله اليد الطولى في التفسير والحديث والشروط والفروع وتراجم الناس وطبقاتهم وتواريخهم وحوادثهم ، خصوصا المغاربة . وكان أولا يرى رأي الظاهرية ، ثمّ تمذهب للشافعي » . مات بالقاهرة . من كتبه « البحر المحيط » في تفسير القرآن ، ثماني مجلدات ، و « النهر » اختصر به البحر المحيط . و « الادراك للسان الأتراك » و « تحفة الأريب » في غريب القرآن ، وغير ذلك . انظر « نكت الهميان » ص 280 - 286 ، و « شذرات الذهب » ج 6 ص 145 - 147 ، و « الدرر الكامنة » ج 5 ص 70 - 76 ت 4693 ، و « غاية النهاية » ج 2 ص 285 - 286 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 1 ص 332 ، وما بها من مراجع و « فوات الوفيات » ج 2 ص 555 - 562 ، و « نفح الطيب » ج 3 ص 289 ، و « النجوم الزاهرة » ج 10 ص 111 ، و « بغية الوعاة » ج 1 ص 280 - 285 . ( 1 ) كذا في الأصل . والصواب سنة 749 ه . ( 2 ) هو أبو الثناء شمس الدين محمود بن عبد الرحمن ( أبي القاسم ) بن أحمد ابن محمد الأصفهاني ، أو الأصبهاني : مفسر ، كان عالما بالعقليات . ولد سنة 674 ه ، في أصبهان وبها نشأ وتعلم . وحج سنة 624 ، ودخل دمشق بعد زيارة القدس ، فأكرمه أهلها وأعجب به ابن تيمية . وانتقل إلى القاهرة فبنى له الأمير « قوصون » الخانقاه بالقرافة ، ورتّبه شيخا فيها ، فاستمر -