تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
700 - وفي سنة سبعمائة توفي قاضي الأنكحة بتونس الفقيه الزاهد أبو الطاهر ابن سرور شارح المعالم الفقهية . 700 - وبمقربة من هذه السنة « 1 » توفي شرف الدين أبو عبد اللّه محمد ابن سعيد البوصيري ناظم القصيدة التي يقال لها « البردة » في مدح من هو خير عدة .
هامش
الفقه والتصوف ، قدم مصر ووعظ بها واشتهر في البلاد . ومات بتونس سنة تسع وستين وستمائة ، وامتحن وأفتى العلماء بتكفيره ولم يؤثروا فيه ، فعملوا عليه الحيلة وقتلوه » . وقال اليافعي : « ومناقبه تحتمل مجلدا ، وأما قول الذهبي : هو أحد مشايخ الاسلام علما وعملا فغض من قدره » . انظر الطبقات الكبرى » للشعراني ج 1 ص 203 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 451 . ( 1 ) كذا في الأصل . وفي « الوافي بالوفيات » ج 3 ص 111 : « وأظن وفاته كانت في سنة ست وتسعين أو سبع وتسعين وستمائة أو ما حولهما » . وفي « شذرات الذهب » ج 5 ص 432 : وكانت وفاته سنة 695 ه » . وهو محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد اللّه الصنهاجي البوصيري ، شرف الدين ، أبو عبد اللّه : شاعر ، شعره في غاية الحسن واللطافة ، عذب الألفاظ ، منسجم التركيب ، كان يعاني صناعة الكتابة ، وتوظف بالشرقية ببلبيس . أصله من « قلعة بني حماد » في المغرب الأوسط ( الجزائر ) من قبيل يعرفون ببني حبنون ، ونسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر ، فقد كان أحد أبويه من بوصير والآخر من دلاص ، فركبت له نسبة منهما وقيل -