العالية « 1 » .
107 - وفي سنة سبع ومائة توفي عطاء بن يزيد الليثي « 2 » .
110 - وفي سنة عشر ومائة توفي محمد بن سيرين « 3 » والحسن بن
هامش
و « حلية الأولياء » ج 4 ص 3 - 23 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 133 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 194 .
( 1 ) سبقت ترجمته في وفيات سنة 90 ه ص 99 . فلتراجع هناك .
( 2 ) يكنى أبا محمد ، وهو من كنانة . روى عنه الزهري . قال صاحب « الشذرات » : « وهو صاحب تميم الداري . توفي سنة سبع ومائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة » . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 135 .
( 3 ) هو محمد بن سيرين البصري ، الأنصاري بالولاء ، أبو بكر ، تابعي ، من أشراف الكتّاب ، كان إمام وقته في علوم الدين بالبصرة ، واشتهر بالورع وتعبير الرؤيا . كان أبوه سيرين من جرجرايا ، وكنيته أبو عمرة ، وكان يعمل قدور النحاس ، فجاء إلى عين التمر يعمل بها ، فسباه خالد بن الوليد في أربعين غلاما مجنبين . فأنكرهم ، فقالوا : إنّا كنا أهل مملكة ، ففرقهم في الناس ، فكاتب أنسا بن مالك على مال جليل فوفّاه . وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر الصديق . ولد محمد بالبصرة لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ابن عفان ، وسمع أبا هريرة وعمران بن حصين وابن عمر وأنسا وطائفة .
وروى عنه قتادة بن دعامة وخالد الحذاء وأيوب السختياني وغيرهم من الأئمة .
واستكتبه أنس بن مالك ، بفارس . وكان محمد بزازا ، وحبس بدين كان عليه ، وكان أصم ، قصيرا ، عظيم البطن ، له وفرة ، يفرق شعره ، كثير المزح والضحك ، يخضب بالحناء ، يصوم يوما ويفطر يوما ، وما كان عند -