پرش به محتوای اصلی

أعلام المغرب والأندلس — صفحه 429

پدیدآورندگان:

ص۴۲۹
وهذا هو المعتاد منكم ، جزيتم * على رعي ودّي ما تشاءون من ربي أخو المرء من يرعى المودّة نائيا * وليس عجيبا أن تراعى مع القرب مؤاخاتنا لا يعتريها تقاطع * وفرض اعتقاد لا يصير إلى النّدب 5 فتبّا لمن كان انقطاع إخائنا * على يده لا زال في الويح والتبّ أقول لصحبي ما قضى اللّه كائن * رضيت بفعل اللّه من سهل أو صعب قضى اللّه لمّا أن تجاور نوننا * لباء الأعادي أن يسكّن بالقلب ! فروّعني من بعد ما كنت آمنا * ولولا بقاء العمر حان بها نحبي !
[ 120 / أ ]
فقمت سريعا مستغيثا بسبّه * وما نلت في ذاك المقام سوى السّبّ 10 إذا كان ذا بالمسجد الجامع الّذي * يصلّى به ما ذا يكون لذي الدّرب ؟ ! فيا ليت شعري ما دعاه لفعله * وهل لمنوني جاء أم سلب الثّوب ؟ !