50 ولي على الدّهر دين لثم تربك ل . . . * . . كنّ التّقاضي تلويه موانعه
ما كنت آمله لولا الخليفة لا * زالت تؤمّل للحسنى صنائعه
إمام عدل وإحسان سمت شرفا * فروعه وزكت طيبا منابعه
من عصبة أثلّوا المجد التّليد علا * ودوّخوا الكفر فاستخزت بواقعه « 1 »
يا آل يعقوب أعلى اللّه ملككم * فهو الملاذ الّذي ترجى مفازعه
55 ما آل يعقوب إلا مرتقى شرف * سامى النّجوم ففات النّجم فارعه
بنى له المجد عبد الحقّ معتليا * وجاء يعقوب للغايات تابعه
[ 89 / ب ]
ويوسف ثمّ عثمان ونجلهما * عليّ معلي منار المجد رافعه
وفارس البأس والإنعام من علمت * به الملوك ، مذلّ الشّرك قامعه
هامش
( 1 ) الباقعة : الرجل الداهية ، والذكي العارف .