پرش به محتوای اصلی

أعلام المغرب والأندلس — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
وبوّاك من أعلى الجنان قصوره * تحيّيك فيها مسبلات الذّوائب
[ 65 / أ ]
عليك سلام اللّه ما لاح بارق * وما سجعت ورق الحمام النّوادب

حاله - رحمه اللّه تعالى - :

هو القرم الذي حاز الجلالة ، والجواد الذي لم تزل مواهبه منثاله . قدم للحجابة ففخرت به الدّولة ، وقلد الرئاسة فكانت له الصّولة . من عظيم أياديه وسموّ ناديه ، وكريم أواخر فضله ومباديه . ولا مرية في أنه ساد بجوده ، كما فخر الزّمان بوجوده . وزها بنسبه الطّاهر من الأكدار ، وسما بأفعاله الخالصة من الأغيار . ونجم في الدولة الفارسية « 1 » نجوم البدر في السماء ، وتلاعب بسياستها تلاعب الأفعال بالأسماء ! . وحين غيّبته الصفائح ، وعدم جداه الفائح ؛ رثاه العافون ، وتوجّع لفقده المبتلون والمعافون ! فمن رثاه الفقيه الكاتب أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن جزيّ الكلبي « * » بقوله :
لعمر المعالي ما وفى بحقوقها * من النّاس من لم يرث لابن أبي عمرو
پاورقی
( 1 ) يعني بذلك دولة أبي عنان فارس المريني . ( * ) من أسرة بني جزي المشهورة في غرناطة ، وله ترجمة في هذا الكتاب .