[ 240 ] - الشيخ يحيى الصنافيرى :
مكاشفاته جمة . اجتمعت به غير ما مرة ، ودعا لي ، مات يوم السبت ، سادس عشرى شعبان ، من شهور سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة . ودفن يوم الأحد بتربة الشيخ أبى العباس الضرير بالقرافة . وكانت جنازته مشهودة بالأعيان والفقراء . صلى عليه مصلى خولان ، ثم دفن بالزاوية المذكورة .
[ 241 ] - الشيخ يوسف العجمي :
سلفت ترجمته .
[ 242 ] - أبو بكر الدهروطى السليماني :
الشيخ الصالح . مات في أواخر شوال سنة خمس وسبعين وسبعمائة . ودفن بزاويته التي أنشأها بقرب الأشرفية . كان يحفظ جملة من الشامل لابن الصباغ ، واختصر منه قطعا ، ومن الأقضية لابن الطلاع . وكان يخبر أن عمره مائة وعشرون سنة ، وكان من أهل الخير والصلاح والدين ، سليم الباطن .
أنشدني للشيخ تقى الدين القشيري ، فيما ذكر :
يا راحلين إلى المختار من مصر * سرتم جسوما وسرنا نحن أرواحا
إنا تركناه عن عجز وعن قدر * ومن أقام على عذر كمن راحا
ثم رأيت بعد ذلك أن هذا الشعر - بزيادة عليه - للشيخ أبى العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء اللّه الصنهاجى ، المعروف بابن العريف ، ذكره ابن خلكان في ترجمته ، وقال : كان من كبار الأولياء الصالحين المتورعين ، وله المناقب المشهورة والمجالس وغيره من الكتب المتعلقة بطريق القوم ، وله نظم حسن في طريقهم أيضا ، ومن شعره :
هامش
[ 240 ] - انظر ترجمته في : ( جامع كرامات الأولياء 2 / 285 ، طبقات الشعراني 2 / 4 ، الخطط التوفيقية 13 / 26 ، الدرر الكامنة 4 / 431 ) .
[ 242 ] - انظر ترجمته في : ( شذرات الذهب 8 / 409 ) .