كونه غريبا ، وكونه مبطونا ، وكونه من كبار أهل العلم ، وكونه في رمضان .
وكان بي شفيقا حفيا ، جزاه اللّه عنى خيرا ، وآواه الجنان . توفى في ليلة يسفر صباحها عن يوم الأربعاء ، ثاني عشر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة . وكانت جنازته مشهودة بأهل الخير ، ودفن بالقرب من تربة ألجى بغا ، بجوار صاحبه الشيخ العالم الحبر شهاب الدين أبى العباس أحمد بن حسن الحرازى ، بإشارته إلى ذلك .
222 - عبد الرحمن بن موسى بن خلف ، الجذامي :
الشيخ الصالح الحبر ذو الكرامات ، مات بروضة مصر ، في منتصف رجب ، سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، أخذ عنه شيخنا على الدميري وغيره وكان مقصودا بالزيارة والتبرك . عرف بالروضى لسكناه بها .
[ 223 ] - الشيخ عثمان الصياد :
المقيم قبالة دمياط ، شيخ صالح خير . اجتمعت به ، ورأيته على خير . كان يأكل من صيده ، ويطعم الفقراء . دعا لي ، وأقبل علىّ . وأجلسني في المحراب .
مات يوم الاثنين ، سادس عشر جمادى الأولى ، سنة سبع وسبعين وسبعمائة ، ودفن بزاويته . وكان مقصودا .
[ 224 ] - الشيخ على الدميري :
العالم الصالح ، الخير العابد ، الورع الزاهد ، ذو الطريقة الغريبة والأسلوب العجيب والفنون البديعة . لازم إقراء الأيتام ، والإحسان إليهم إلى أن لقى اللّه . وكان أمة في التعبير .
ولي منه حظ وافر . أشار علىّ بالإفراد بجامع الأزهر ، فكان مبدأ الخير .
مات ليلة الاثنين ، حادي عشر المحرم ، سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ، ودفن من